تواجه المملكة المتحدة لحظة فارقة في تاريخها الحديث، مع تسارع التحولات في بنية النظام الدولي الذي شكّل لعقود الإطار الناظم لقوتها ونفوذها؛ فالعالم الذي اعتادت لندن التحرك داخله بثقة -سواء سياسياً وأمنياً واقتصادياً- لم يعد مستقراً أو قابلاً للتنبؤ، في ظل تصاعد التنافس بين القوى الكبرى وتراجع وضوح قواعد اللعبة الدولية.
قراءة الخبر الكامل من المصدرتواجه المملكة المتحدة لحظة فارقة في تاريخها الحديث، مع تسارع التحولات في بنية النظام الدولي الذي شكّل لعقود الإطار الناظم لقوتها ونفوذها؛ فالعالم الذي اعتادت لندن التحرك داخله بثقة -سواء سياسياً وأمنياً واقتصادياً- لم يعد مستقراً أو قابلاً للتنبؤ، في ظل تصاعد التنافس بين القوى الكبرى وتراجع وضوح قواعد اللعبة الدولية.
يمكنك مشاركة هذه الصورة على Instagram Stories، WhatsApp Status، أو أي منصة أخرى
يجب تسجيل الدخول لتقييم الخبر
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!